كتاب اردني - مصري حول التنظيمات الجهادية يحظى باهتمام اعلامي لافت - للدكتور ذيب القرالة، والباحث المصري الدكتور كامل فتحي لعبة الوهم .. كتاب جديد للزميل الدكتور ذيب القرالة والدكتور كامل فتحي مستقبل داعش في الشرق الأوسط استراتيجية إيرانية جديدة للرد على التصعيد الأمريكي العراق ما بعد داعش العالم بأخطر لحظاته خلال ثلاثة عقود تفكيك مفهوم القوة- إعادة فتح الملف الإيراني" الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسيناريوهات المسارات السياسية البديلة أزمة قطع العلاقات مع قطر … إلى أين؟ عسكرة المياه كنمط للصراع في الشرق الأوسط هل عاد نصف مليون لاجئ إلى سوريا حقاً؟؟ نظرة وراء الأرقام وقف إطلاق النار والمصالح الأمريكية على الحدود الأردنية السورية مستقبل العلاقات الطائفية في الشرق الأوسط عرض كتاب ( المرأة في العالم العربي و تحديات الإسلام السياسي) من يصنع السياسة الخارجية في إدارة ترامب؟

القسم : ثقافة سياسية
نشر بتاريخ : Mon, 20 Mar 2017 05:55:08 GMT
من منشورات المركز_ عرض كتاب (مشكلات بناء الدولة الحديثة في الوطن العربي)

مركز المحترفون الدولي للدراسات والابحاث

مركز المحترفون الدولي للدراسات والابحاث

عرض كتاب

مشكلات بناء الدولة الحديثة في الوطن العربي

 

عن الكتاب

 

v المؤلف . ألف هذا الكتاب المفكر أستاذ التاريخ اللبناني الدكتور مسعود الظاهر الذي تركزت أبحاثة العلمية من أطروحات جامعية وبحوث ومقالات حول التاريخ الإجتماعي وأنتدب كخبير للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عام 2004م .

v  الطبع والنشر. قام بنشر هذا الكتاب مؤسسة عيبال للدراسات والنشر في نقوسيا ويقع الكتاب في 394 صفحة من القطع المتوسط .

v ملخص الكتاب . يتكون الكتاب من ثلاثة أبواب تشتمل على سبعة فصول ويهدف للوصول إلى تصور علمي يعتمد وجود ترابط بين ولادة ونشأة وتطور الدولة القطرية العربية والتوحيد القومي الشمولي بالطرق الديمقراطية غير العنيفة من خلال دراسة وتحليل الآثار السلبية ومخلفات الإستعمار العثماني والأروربي للوطن العربي .

 

مدخل

 

1.    يظهر للعيان من خلال قراءة ما يدور من حولنا من أحداث وفي ظل ظهور تكتلات دولية جديدة الحاجة الماسة لوجود بنية تحتية ومقومات قوية للكيان العربي قادرة على إحداث التوازنات وخلق واقع جديد في صراعات الوطن العربي مع باقي التكتلات وأطراف          النزاع الأخرى .

 

2.     يتبنى الفكر الإستعماري العديد من الإستراتيجيات تهدف إلى إستمرارية وديمومة خضوع الدول المستعمرة له مع ضمان عدم قدرة هذه الدول على النهوض وتكوين            نفسها بنفسها .

 

 

3.     تحقق الوحدة العربية من خلال دراسة هذه الإستراتيجيات وإتخاذ الإجراءات الكفيلة المضادة التي يمكن من خلالها الربط بين الدولة القطرية والتوحيد القومي الشمولي للوطن العربي وهذا  ما يبحثه الكتاب بأبوابه وفصوله .

 

فصول الكتاب

 

v  الباب الأول ( الظروف التاريخية لولادة الدولة الحديثة في الوطن العربي ) .  تطرق المؤلف في هذا الباب إلى الأفكار الرئيسية التالية :

·   لا يمكن إغفال العلم التاريخي لصالح الأدلجة والأفكار و الإكتفاء بالجانب السياسي دون بقية الجوانب التي تمس صميم الواقع .

·   مثّل تبني العهد العثماني إقامة التجزئة الحقوقية وإقامة حدود جيوسياسية بين المغرب الأقصى والأوسط خرقاً للقاعدة السياسية في النظام الإسلامي التي تنص على إجبارية الوحدة .

·       إستخدم العثمانيون الأيدلوجية الدينية كذريعة لتعبئة الجماهير العربية ضد القوى الأوروبية الغازية تتجه لتهجير المسلمون من الأندلس والغزو الصليبي  للمغرب العربي .

·   تلاشت فرص قيام وحدة بين الولايات العربية في ظل العهد العثماني نتيجة عدم سيطرة الدولة العثمانية على الأراضي العربية وضبابية الفكر النظري  بين العرب والأتراك ووجود الصراعات بينها .

·   تبنت الدولة العثمانية الفكر العلماني المتمثل بفصل الدين عن السياسة بدءاً من تغير مسمى الخليفة إلى السلطان والتي تمثل منصباً سياسياً لا دينياً .

·   أدخلت القوى الإستعمارية الأوروبية تعديلات جذرية جديدة في الولايات العربية المستعمرة وبأساليب مباشرة وغير مباشرة بالقوى العسكرية أو بالأساليب غير العنيفة مثل تغير النظام الإقتصادي المتبع وإستفادت من التجزئة الموجودة في هذه الولايات منذ العهد العثماني .

·   أنشأت فكرة الدولة القطرية كوحدة مستقلة تهدف إلى فرض نفسها بالقوة والدعم الإستعماري مع إحتكار قيادتها الحاكمة للسلطة وعدم تنازلها  لصالح الوحدة .

 

·   إن إقتصاد القلة أو الرأسمالية المحدودة غير قادرة على توليد زعامة قوية إلا لفترة محدودة سريعة الزوال .

·        أوصل  الإستعمار الأوروبي العرب إلى نوع من الوحدة الإقليمية تشكل عائقاً كبيراً أمام بناء الوحدة المجتمعية الشمولية للوطن العربي .

·        توفر العناصر الأساسية للوحدة العربية على أرض الواقع ولا تستطيع الدول العربية إنكارها ورفضها ولكن تعمل على إعاقة الوحدة حرصاً على مصالح القيادات العربية المسيطرة .

 

v    الباب الثاني ( الأداء السياسي للدول العربية الحديثة ) .

·        إن المسألة الطائفية في المشرق العربي تقع في صلب الإستراتيجية الإستعمارية لأنها تساعد على التجزئة الداخلية .

·   تبنت الحركة القومية العربية في سوريا شعاراتها التعبوية ضد الإنتداب الفرنسي " إن الدين لله والوطن للجميع " ردّاً على التجزئة الطائفية والمذهبية ونجحت بذلك .

·   ألغى النظام الطائفي معظم القيم الإنسانية كالحرية والمساواة والديمقراطية والتمثيل الشعبي وأدين هذا النظام من مواقع فكرية مختلفة بإعتباره  ديكتاتورية مقنعة .

·   شجعت العملية الإستعمارية التجزئة بقبول العضوية لدى  الجامعة العربية والأمم المتحدة لأي قرية عربية تحقق إنفصالها وتحول  الإستقلال عن الدول الأجنبية إلى إستقلال المدينة العربية عن المدينة                الأخرى والمقاطعة عن المقاطعة .

·   أفرز إنشاء الدولة القطرية تحول المجتمعات العربية القبلية من البداوة إلى الدولة الحديثة وحسب المخططات الإستعمارية لضمان عدم مهاجمة البدو  لمصالح المستعمرين.

·        إزدادت أواصر روابط العلاقات بين القبائل العربية والبربرية في المغرب العربي من خلال المصاهرة والتمازج وحسن الجوار كرد فعل لسياسة إثارة الفتن الإستعمارية .

 

 

 

·   إعتماد الدستور المؤقت وغير الدائم في الدولة القطرية في الإمارات بسبب الزعامات الفردية القبلية والتفاوت الإقتصادي بين المشيخات النفطية وغير النفطية .

 

v    الباب الثالث ( الدول العربية المأزومة في عصر التكتلات الجغرافية العملاقة ) .

 

·   أصبحت الوحدة القومية شبحاً يهدد الإمتيازات المكتسبة لبعض الدول القطرية العربية وصارت التجزئة والقطرية ملاذاً لحماية إمتيازات هذه الدول المستفيدة منها .

·   حولت الدولة القطرية الوطن العربي من شعب منتج للمواد الغذائية إلى شعب مستورد نتيجة لعدم الإستفادة من الثروات الطبيعية .

·   بروز كيانات مصطنعة وهي دويلات صغيرة مثل الأردن تهدف إلى عدم رغبتها بالإنضمام إلى أي صيغة من صيغ الوحدة .

·   إتبع الإستعمار سياسة الإرهاب والتخويف من ذوبان الدولة  القطرية الصغيرة في الوحدات الإقليمية الكبرى للحيلولة دون إنضمامها أو إتحادها  .

·   أفسح المجال أمام الدولة القطرية العربية لحماية نفسها بنفسها تحت رقابة مباشرة من الإمبريالية وأقنعت حكامهم بأنهم دول مستقلة ذات سيادة لا يشاركهم         بها أحد.

·   إظهار التبعية الكاملة للجانب الإمبريالي من الجانب العربي بإستيراد الأسلحة بالرغم من غياب القوى البشرية القادرة على إستيعابها وإدارتها بكفاءة وفرضت عليها عدم إستخدام هذه الأسلحة ضد إسرائيل .

·   رفض الإستعمار الأوروبي الإعتراف بأي تجمع عربي قوي وإبقاء خطوط الإتصال منفردة مع الأعضاء بهدف إضعاف هذا المجتمع .

·   أثبت فشل مشروع الدولة القطرية في تحقيق أماني الشعوب العربية في الدفاع عنهم نظراً لعدم إكتمال مقومات الدولة                          بالمفهوم الشمولي .

خاتمة


v  يمكن القول أن تعرض الأمة العربية للإستعمار ساهم مساهمة فاعلة في وصولها إلى وضع متردي من حيث تحقيق  التوحيد القومي الشمولي نتيجة لتعمد الإستعمار تغيير النظم التي تسود هذه الدول بحيث وجه إهتمامهم إلى النظرة الإقليمية على حساب الوحدة الشمولية  وان دراسة التاريخ تعطي الإمكانية المستقبلية لدراسة هذه الحالات ودواعي وجودها .إن الأمة التي تتعرض للضغوط والقرارات المجحفة نتيجة لظروف مؤقتة قادرة على النهوض والتقدم في سبيل رفعة أبنائها.

مناقشة المادة المنشورة :: التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز ، ولكنها تعبر عن اراء اصحابها