كتاب اردني - مصري حول التنظيمات الجهادية يحظى باهتمام اعلامي لافت - للدكتور ذيب القرالة، والباحث المصري الدكتور كامل فتحي لعبة الوهم .. كتاب جديد للزميل الدكتور ذيب القرالة والدكتور كامل فتحي مستقبل داعش في الشرق الأوسط استراتيجية إيرانية جديدة للرد على التصعيد الأمريكي العراق ما بعد داعش العالم بأخطر لحظاته خلال ثلاثة عقود تفكيك مفهوم القوة- إعادة فتح الملف الإيراني" الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسيناريوهات المسارات السياسية البديلة أزمة قطع العلاقات مع قطر … إلى أين؟ عسكرة المياه كنمط للصراع في الشرق الأوسط هل عاد نصف مليون لاجئ إلى سوريا حقاً؟؟ نظرة وراء الأرقام وقف إطلاق النار والمصالح الأمريكية على الحدود الأردنية السورية مستقبل العلاقات الطائفية في الشرق الأوسط عرض كتاب ( المرأة في العالم العربي و تحديات الإسلام السياسي) من يصنع السياسة الخارجية في إدارة ترامب؟

القسم : دراسات وابحاث
نشر بتاريخ : Thu, 23 Mar 2017 15:47:55 GMT
- SUN TZU - Art of war - الأهمية الفكرية والعلمية لكتاب فن الحرب - صن تزو

مركز المحترفون الدولي للدراسات والابحاث


الأهمية الفكرية والعلمية لكتاب فن الحرب

صن تزو

مدخل

v  كتاب فن الحرب للقائد الصيني صن تزو أخذ بعداً فكريا لافتاً حيث درسته الأجيال المتعاقبة لتطوير فكرهم باستنباط العبر والدروس لتطبيق ما يتناسب لاحقاً، و الكتاب معروف وله شهرة واسعة في الشرق الأقصى و أول من اهتم به الأب (أميوت)حيث نقله إلى الغرب و عمل له ملخص بالفرنسية و كان ذلك عام 1772م ثم ترجم إلى عدة لغات منها الانجليزية و الألمانية و الروسية وكان ذلك عام 1910م إلى أن كتب ملخصه باللغة العربية ليصل أيدينا بشكله الحالي.

 

v  ترجم كتاب صن تزو للمرة الثالثة من قبل الدكتورة فليري نيكي كابستان ، الترجمة الرابعة كانت للكاتب ر.ل.وينغ بعنوان فن الإستراتيجية ، النص الصيني الأصلي الذي اعتمد عليه العميد شيانغ فهو لسن زي بعنوان فن الحرب من نسخة طبعت في دار شيشي في بكين سنة 1996 .

 

v  كتاب فن الحرب  من إعداد وتعريب العميد الركن الدكتور سمير الخادم والعميد الركن قوه هونغ شيانغ ، يقع الكتاب في 135 صفحة من القطع المتوسط ويتألف من 13 بنداويعتبرمن المؤلفات الإستراتيجية التي أخذت شهرة واسعة والتي كانت أرض خصبة للقوانين والاتفاقيات الناظمة للحروب.

 

v  هذا الكتاب مقسم إلى جزئين الجزء الأول يتحدث عن حياة صن تزو ويستعرض تاريخ الصين  والأساليب المتبعة في الحروب في تلك الحقبة ، وكذلك العلاقة مابين الفكر القديم والحديث ومن استفاد من سن تزو من القادة  ، الجزء  الثاني يقع في ثلاثة عشر بندا تتطرق إلى بعض الاستراتيجيات التي تم تطبيقها في ذلك العصر وعناصر قوتها وضعفها ،  ويعتبر هذا الكتاب صالحا لعصرنا لتوسيع مدارك الاستراتيجيين المعاصرين.


الجزء الأول من الكتاب

نشأة وحياة صن تزو

·   جاءت الإشارة الأولى عن سيرة سون زي في الحوليات التاريخية للمؤرخ سيماكيان في القرن الأول للميلاد 4 قرون بعد وفاة صن تزو ، سونزي أو سون وو من بلدة كي حاليا شاندونج وقد قدم كتابه الى ملك وو هولو في العام 512 قبل الميلاد ، على الرغم من الغموض الذي يلف حياة سون زي إلا أنه من المؤكد أن كتاباته أثارت اهتمام ملوك الصين ، ومن غير المعروف ان كان طلب منه الكتابة أم انه كتب من نفسه.

·   يعتبر من  الشخصيات المثيرة للجدل حول عيشه وقد يكون اسمه مستعارا ولكن من المؤكد ان شخصا ما وبأسمه سن زي كتب فعلا كتابا يسمى فن الحرب ، الصين الشاسعة كانت منقسمة على نفسها الى عدة ممالك .

·   لم تمنع العرقية الموحدة أهل الصين من التعارك من أجل السلطة وهذا تطلب تأسيس الجيوش والكثافة السكانية تسمح بذلك فالوحدة العادية في الصين تتكون من 100,000 جندي ، المساحات تسمح بالحركة والمناورة وهنالك تنوع جغرافي يسمح باكتساب الخبرة العملية العسكرية ، بالإضافة الى الخبرة المكتسبة في مجال التموين.

·   كتب سون زي فن الحرب في العقد الأول من القرن الخامس للميلاد وقدم نسخة منه الى الملك هلو سنة 512 قبل الميلاد ، ديوان الأعمال الفنية والأدبية لسلالة الهان يشير الى أن أثر سون زي يتألف من 82 بندا ومن المعروف أن سون زي لم يكتب شيئا في الإستراتيجية البحرية على الرغم من أن مملكة وو عرفت باستخدامها للبحر ومعرفتها بالملاحة.

أساليب الحرب في عهد سون زو

v  في تلك الحقبة الزمنية هناك أصول وأعراف تحكم الحروب ويلتزم بها كافة الدويلات المتحاربة ومن هذه الأصول ما يلي :

·        الحروب في فصل الشتاء والصيف وتوقفها في الربيع والخريف لمراعاة الناحية الاقتصادية .

·   المحافظة على الشيوخ والنساء والأطفال وذلك لإدامة منبع الحكمة المتمثلة بالشيوخ وإدامة استمرارية الأمة المتمثلة بالنساء والأطفال . 

·        عدم الفتك بالأسرى والجرحى كونهم عزل من سلاحهم .

·        عدم المساس بالممتلكات وهدم وحرق المدن.

·        عدم استخدام الخديعة في الحرب كونها ليست من صفات النبلاء.

 

v       القوات العسكرية كان عناصرها يتألفوا من العشيرة والأقارب والأنسباء والأحلاف والتي تلتف حول قيادة تؤمن بها سواء أكانت إمارة أو مملكة لها سطوة الحكم والقدرة على قيادة هذه الدولة مدعومة بحكمة الكبار وهمة الشباب في مجتمع مترابط ذات قيم عريقة متوارثة من الآباء إلى الأبناء .

 

v       نتيجة للحروب المرتبطة بقيم المجتمع برزت الحاجة لوجود هيئة ركن لا تقتصر على العسكريين وإنما تشمل المستشارين والحكماء وعلماء الدين والكتاب والمؤرخين والمهندسين (الصناع ) وذلك للتخطيط الشامل للحرب من كافة النواحي لتحقيق عوامل النصر والتي تشمل التخطيط ، التسليح ، الإدارة والناحية الروحية والمعنوية .

 

v       بين القائد سون زي بأن الحرب حيوية وأن هذه المسألة لا بد من دراستها بعمق وعلى مختلف الأزمنة وهناك مفاهيم أوردها في كتابة فن الحرب تمثلت بـ :

·   تحقيق مبدأ الحشد لكافة الجهود والطاقات زمن السلم للبقاء على الاستعداد لمواجهة أي طارئ متغلبين على عامل الوقت الذي يؤثر على العمليات في حال إطالته قد تنقلب الموازين لصالح الخصم (الحرب الخاطفة ).

·   استغلال كافة الوسائل والطرق لتقليل الخسائر بالقوى البشرية من خلال تقصير الوقت ، وسائل الحماية الجسدية  والأسلحة المبتكرة .

·   تجسيد للوحدة الوطنية للدولة وتوجيه ضربة فاصلة للعدو لتحقيق النصر المؤزر والذي ينهي العدو بلا رجعة .


الجزء الثاني من الكتاب

الحرب في منظور سون زو.

v                      يرى القائد سون زي في كتابه فن الحرب أن :

·    الحرب مسألة حياة أو موت للأمة وازدهار أو خراب لها مع تأكيده بأنها مسألة حيوية للدولة . ويعتبر أن إحراز النصر يأتي من خلال:

·        اختصار فترة الحرب الى أقل مدة ممكنة .

·        تخفيف الألم والخسائر البشرية الى أقل حد ممكن .

·         تكبيد العدو أقل خسائر ممكنة.

·   أكد أن كافة أنواع الحروب تستند إلى الخدعة ومن هنا عندما تكون قويا فتظاهر بالضعف واخفي الاستعداد للحرب وأما إذا  جمع العدو قواته فاستعد أنت بسرعة فائقة.

·   يرى سون زي أن المخطط الجيد في فن الحرب هو الذي يعمد الى ضرب لستراتيجية العدو ثم ضرب تحالفاته ثم مهاجمة جيوشه ، لذلك على القائد أن يملك استخبارات ممتازة .

·        يرى سون زي انه وحسب السياسات في الحرب فإن أخذ البلاد سالمة هو أفضل من تدميرها .

·   يعتبر سون زي الوحدة الوطنية من الشروط الأساسية للحرب الظفرة ، وهي لا تتحقق الا في ظل حكومة كرست نفسها لخير الشعب لا لسحقه ، يرتكز سون زي على مفهوم الطيبة والعدالة.

·   تنبه سون زي الى أهمية الإقتصاد في الحرب وأشار الى أن الحرب تسبب الفقر وأن تكاليف نقل المؤن والجند سوف تنهك الخزينة.

·   من مرتكزات النصر الإستعلام المسبق من خلال العملاء المليون ، عملاء الداخل ، العملاء المزدوجون ، عملاء يضحى بهم ، العملاء الأوابون

البند الأول الخطط.

v  بين القائد سون زي أن الحرب هي مسألة خطيرة للدولة إنها الحياة والموت ،الطريق الى العيش أو الفناء لذلك يجب دراستها بعمق  ، تقييمها حسب المبادىء الخمسة:

·        أالسياسة ، العلاقة مع الحاكم.

·        الطقس ، الظلام ، الضوء ، لبرد والحر.

·        الجغرافية ، البعد أو القرب ، طبيعة الأرض.

·        القوات.

·        النظام.

v  تلك هي مفاتيح النصر الكامل للمخطط ، يجب على القائد أن يكون ملما بهذه الجوانب ، التقدير الجيد لهذه العناصر ومعرفتها تضع القائد في سيطرة كاملة على الفوز.

 

البند الثاني في العمليات الحربية

v  اذا قررنا شن الحرب فيجب أن تكون هذه الحرب خاطفة سريعة حاسمة ، اذا تأخر النصر يفقد الجند الروح القتالية وينهارون معنويا وتخر العزائم لدى مهاجمة المدن ، سون زي رأى أن التكاليف التي تحتاجها الدولة لخوض الحرب تكون دائما كثيرة لذلك يجب تبني الحرب الخاطفة لذلك بين لقائد سون زي في إستراتيجية الحرب أن الفوز بأرض العدو كاملة بأقل الخسائر والدمار هي مهارة حربية ضروري أن يسعى لها أي قائد .

v  لا يجب أن يقوم العدو ببناء تحالف يهدد قوتك ويحطم عزيمة النصر لديك ولا بد من أن يكون القائد بارعاً في تنفيذ الهجوم ليحرز النصر على الخصم ولتحقيق ذلك لابد من الاهتمام بالحالات الآتية :

·        اختيار الوقت المناسب لشن الحرب .

·        وعي القيادة لحجم القوات التي تحتاجها للعملية مثل جيش كبير أو جيش صغير.

·        الإيمان بالهدف ووحدة المصير من قبل القائد والجنود .

·        درجة يقظة العدو ويقظة قواتنا .

·        مدى تدخل رجال السياسة بالقيادة العسكرية وحرية التصرف.

 

v  بين القائد سون زي أنه منذ القدم  والمحاربين الأشداء هم الذين يحملوا طاقات قتالية فذة ،ينتظروا ضعف العدو وينقضوا عليه للفتك به وبين أن الحرب لا تمنح القائد سلطة للتحكم والتسلط في رقاب العباد سواء كانوا جنوداً تحت أمرته أو سكان منطقة القتال ، وهناك أصولاً تتبع في هذا المجال :

·        تحديد طبيعة الأرض التي ستدور عليها المعركة وكم بعدها عن القاعدة الأم لأي جيش.

·        تقدير مدى حاجة القوات المسلحة للمعركة .

·        جـ.   محاولة استنتاج نتائج الحرب سلفاً لمعرفة نسبة الربح والخسارة .

·        إقرار حجم القوات الواجب حشدها.

 

البند الثالث الإستراتيجية الهجومية

v  بين القائد سون زي أن هنالك ثلاث أسس تقوم عليها الإستراتيجية الهجومية أولا يجب ضرب استراتيجية العدو ، منع العدو من تطبيق خططه مهما كانت ، الثانية وهي ضرب تحالفات العدو لإضعافه وتشتيت جهده ثم الهجوم على جيوشه.

 

v  ن البيئة التي عاش فيها سون زي في الصين كانت مبنية على التحالفات بين الممالك الختلفة لذلك كان يتحدث باستمرار عن ضرب التحالفات والقضاء عليها ولم يكن زي يؤمن بأن الحرب هي دائما الحل وهذا الطرح في كتاباته وضع الحرب والدبلوماسية في نفس المرتية.

v  ن وضع سون زي الجندي ومعنوياته وروحه القتالية كأولوية تضع على القائد مسؤولية كبيرة فيجب على القائد أن يعمل جاهدا وأن يكون ملهما ومتبصرا لتحقيق الأسس الثلاث الآنفة الذكر.

البند الرابع الترتيبات.

v  سون زي على ما يبدو كان مؤمنا بالكمال في كل شيء وفي كتابه فن الحرب تكلم باستمرار عن الترتيب لكل شيء ، لقد بين أن القائد الذي يعرف من صوت الرعد أن المطر قادم ليس بالقائد الذكي فافلاح يعرف هذه المعلومة ولكنه بين أن القائد الذي يستبق السببية ويجهز لها هو القائد الذي اكتملت ترتيباته للمعركة.

 

v    أما في ما يتعلق بالتجهيز لهذه الترتيبات فقد اعتبر سون زي أن عناصر فن الحرب هي:

·        تقدير الوضع.

·        تقدير الإمكانيات.

·        الحسابات.

·        التقييمات.     

·        احتمالات النصر.

v     بناءا على ما سبق فإن معرفة القائد كيف و متى يزج بجنوده في المعركة تحدث الفرق بين النصر والهزيمة ، نابليون طبق هذا المبدأمن خلال الإتصال المباشر بالجنود وأرض المعركة حتى أنه كان في كثير من الأحيان يقود الهجوم بنفسه ، لقد استخدم نابليون القوة المناسبة في الزمان والمكان المناسبين.

 

البند الخامس في القوة

v  تحدث سون زي في كتابه عن زخم الهجوم وأن القائد الذي يستطيع توجيه زخم الهجوم في الزملن والمكان المناسبين سيحقق النصر ، فالهدف المرجو من توجيه زخم الهجوم هو النصر السريع والإقتصاد بالجهد من حيث ارتباطه بزمن العمليات الحربيه.

v  وفي وجه آخر تحدث سون زي عن المباغته و المفاجأة فالحرب خدعه والقائد الذي يستطيع تحقيق هذا المبدأ يستطيع تحقيق النصر بسرعة ، وحدد زي أن أن المخطط يجب أن يقاتل بالقوة العادية  ثم يحقق النصر بالقوة المباغتة ، من هنل نرى أن سون زي قد حدد قوتين لتنفيذ العمليات القوة العادية والقوة المباغتة.

v   أكد أن القوتين العادية و المباغتة ليستا القوتين الوحيدتين من قوى القتال وأن تشكيلات القوى المقاتلة لا تعد ولا تحصى وهي مرتبطة ببعضها البعض ، ان ما يحدث الفرق هنا هو القائد ومدى فهمه لعناصر الحرب والفن المرتبط باستخدامها.

 

نقاط ضعيفة ونقاط قوية.

v    بين القائد سون زي مواطن الضعف و القوة التي يفرضها ميدان المعركة لمن يصل إليه أولا وكما يلي:

·        تكامل القوات في ميدان المعركة من يصل أولا يكون مرتاحا.

·        إعادة التنظيم و التزود بالطعام و الماء .

·        جـ . التعرف على طبيعة ميدان المعركة (نوع التربة من حيث صلابتها و ملائمتها للحركة) .

·        مداخل و مخارج ميدان المعركة .

·        هـ.   نقاط قوة ميدان المعركة و نقاط الوهن فيه.

·        أين يمكن مهاجمة العدو و خاصة لحظة وصوله ميدان المعركة .

·        موقع القيادة المسيطر بأرض المعركة .

·        مواقع الظل و المواقع المواجهة للشمس.

 

v كذلك يبين ضرورة معرفة طرق مواصلات العدو والتدخل في حركته وقطع إمداداته ليصل إلى الميدان الذي فرضته عليه وهو لا يناسبه . كل ذلك يحقق النصر لقواتك .

 

البند السابع في الصراع المسلح

v  قال سون زي في موضوع الصراع المسلح اننا اذا زججنا جيشا كاملا في اقتفاء ميزة لا نحقق هدفا واذا تركنا المخيم لانتزاع ميزة فقدنا عتادنا واذا زحفنا لنصل بسرعة فلن نصل بكامل قوتنا القتالية ، يجب على القائد العسكري أن يقدر الموقف وبناءا عليه يسيطر على الحركة ويحافظ على توازن القوة العسكرية بدون أن يفقد امداداته أو أن يخسر طرق مواصلاته ويحول دون تقويض قوته النارية.

 

v  بما ان الحرب خدعة ، يجب على القائد أن يتحرك عندما تكون الحركة في مصلحة الهدف المراد تحقيقه ويجب خلق التغيرات في الوضع عن طريق نشر أو حشد القوى وحسب ما يقتضي الوضع وبناءا على تقدير القائد.

 

البند الثامن في المتغيرات التسع

v  بين القائد سون زي أن قائد الجيش عندما يكلف بمهمة عسكرية سواء الدفاع أو مهاجمة الأعداء عليه أن يأخذ بحسابه النقاط التالية:

·        الابتعاد عن المناطق المنخفضة والوعرة والخطرة.

·        يختار منطقة تخدمها طرق مواصلات عدة وخاصة مع الدويلات المتحالفة      لإسناده . 

·        جـ.   عدم تجميع قواته في منطقة مواردها المائية والغذائية قليلة وطرقها مفتوحة.

·        توزيع الجيش إلى مجاميع صغيرة أثناء المبيت وإشعال النيران لبيان حجم القوة اكبر مما هو عليه.

·        أن لا يجابه جيوشا لا يستطيع التغلب عليها.

·        أن يمتلك الخطط للخروج من الأرض المحاصرة.

·        ألأوامر من الحاكم التي لا حاجة لتنفيذها في بعض الأحوال.

·        الأراضي التي يمكن احتلالها دون الحاجة الى النزاع من أجلها.

·        المدن التي يمكن مهاجمتها غير أن الجيش لا يهاجمها.

 

البند التسع في السير.

v  بين القائد سون زي أن الزحف (الحركة) لها أصول من الضروري إتباعها لتصل إلى هدفك بدون أن تخسر نتيجة مفاجأة أو حركة غير محسوبة و كما يلي:

o            اختيار المعسكر بين الجبال مواجه للشمس .

o            التخييم عل مسافة معقولة من الأنهار.

o              عدم قتال جيش متحرك ( زاحف ) .

·        لا تهاجم جيش على حافة النهر و إنما هاجمه عند العبور( مناطق العبور هي مناطق وهن حتى لو كان جيشا قويا).

o   اختيار المناطق المفتوحة و التي بها أعشاب وموارد مائية وغذائية لتزويد الجنود و دوابهم بما يحتاجونه من المأكل و المشرب .

·        الاستناد إلى جبال تحمي مؤخرة الجيش .

 

v  النصر العسكري يستوجب الدقة في معرفة قوات العدو وتشكيلاته ومدى مساهمة طبيعة الأرض  ميدان المعركة في إعطاء العدو قوة قد يستغلها لتحقيق النصر عليك ،لذلك على الجيش الزاحف أن تكون أولى أولوياته حرمان العدو من مميزات ارض المعركة   مثل التدخل في حركته أو إجباره على سلوك طريق لا يناسبه .                                                                              

البند العاشر طبيعة الأرض.

v    بين القائد سون زي أن طبيعة الأرض لها تأثير كبير على كسب القتال وقسمها إلى ما يلي :

·        الأرض السهلة.  وهي أرض كثيرة الطرق ويسهل التحرك فيها .

·        الأرض الوعرة. هي التي تعاني فيها القوات وخيولهم صعوبة في الحركة ,.

·        الأرض القلقة. وهي الأرض التي ليست تحت سيطرتك وسيطرة عدوك .

·        الأرض العسرة . هي وادٍ يحيط به جبال شاهقة.

·        الأرض الشاسعة. وهي التي يتباعد فيها الجيشان عن بعضهما البعض .

البند الحادي عشر في أنواع الأرض التسعة.

v    القائد سون زي الأرض إلى تسعة انواع وبين إن لها تأثير كبير على ظروف المعركة و نتائجها وهي كما يلي :

·         الأرض الصالحة لحرب التخوم.

·         الأرض الصالحة للمطاردة.

·        الأرض الصالحة لفك الاشتباك.

·        الأرض الصالحة للاشتباك.

·        الأرض الصالحة للهجمات المركٌزة .

·         الأرض الخطرة.

·         الأرض الصعبة .

·        لأرض الصالحة للحصار والتطويق.

·        أرض الاستماتة .

 

البند الثاني عشرفي الهجوم بالنار.

v    بين القائد سون زي أهمية استخدام النار في الحرب وبين استخداماتها كما يلي :

·        حرق المعسكرات.

·        حرق المستودعات مع التركيز على المؤونة.

·        حرق العتاد من الأسلحة والذخائر.

·        حرق دور الصناعة.

·        حرق معابر النقل.

v  ربط سون زي مفعول الحرق بالموسم النتاسب أي ان اللجوء الى الحرائق يجب أن يتوافق مع حرارة الجو للإستفادة القصوى من الحريق ، ويجب الأخذ بعين الإعتبار اتجاه الريح ، ثم بين سون زي أنه عندما تبدأ الحرائق يجب تنسيق العمليات خارج المناطق التي تحترق.

 

البند الثالث عشر في استخدام العملاء السريين

v  بين القائد سون زي أهمية المخابرات والحصول على المعلومات المؤكدة من خلال أشخاص خبروا العدو وعرفوا أوضاعه وأكد أن المعلومة الطازجة أفضل بكثير من المعلومة العامة القديمة . وصنف المستخدمين لهذه الغاية كما يلي :

·         العملاء المحليون.

·        العملاء من الداخل.

·        عملاء مزدوجين يخدموا الطرفين .

·        عملاء يضحى بهم.

·        العملاء الأوابون

 

أهم الاستراتيجيات في كتاب فن الحرب

تطرق القائد سون زي للعديد من الاستراتيجيات في كتابة فن الحرب أهمها :

·        استراتيجية الزمان والمكان المناسبين.

·        منهجية اتخاذ القرار تتدرج من الحاكم الى القائد العسكري.

·        استراتيجية احترام النفس الإنسانية في الحرب النابعة من الأخلاق النبيلة.

·        حشد القوة.

·        الإستراتيجية الإقتصادية لتوفير المجهود الحربي للحرب وأن المجتمع كله ينخرط في الحرب.

·        اختيار القادة المدربين.

·        فرض أرض المعركة على العدو .

·        تنظيم الجيش إلى مجموعات – سرايا – جيش صغير- جيش كبير.

·        استخدام النار كوسيلة من وسائل الحرب النفسية .

·        استخدام العملاء (الاستخبارات).

·        تأثيرات الطقس على المعركة.

·        تأثير الأرض وحسب طبيعتها.

·        الحرب الخاطفة.

·        المناورة بالقوات.

v  تنطلق أفكار سون زي لموائمة طبيعة الحرب في زمنه ، الشرف والأصالة في التعامل العام ولا بد أن أونوه هنا الى أن اللغة الصينية لا تحمل في طياتها كلمة (آسف) فلا مجال لارتكاب الخطأ يجب الأخذ بكل الظروف المحيطة ثم التخطيط السليم والتبصر بالمعطيات المستقبلية قبل التصرف واتخاذ القرار.

 

v  الضبط والربط عند سون زي من الأولويات التي لا مجال للتنازل فيها ، بدون الضبط والربط العسكري لا يمكن تحقيق الهدف والأمثلة كثيرة في التاريخ العسكري أذكر منها هنا معركة أحد.

v  مر التاريخ طبق قادة عسكريون ااستراتيجيات سون زي وكانت نتائج المعارك والحروب مرتبطة بمدى الإلتزام بالتطبيق ، ان كتاب فن الحرب لا يخلو من تفسير المعاضل العسكرية بكل حيثياتها وبما أن طبيعة الحرب بقيت ضمن الأطر الأساسية مع تغير طفيف في بعض أوجهها الا ان تعاليم سون زي بقيت ملائمة للتطبيق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

مناقشة المادة المنشورة :: التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز ، ولكنها تعبر عن اراء اصحابها