مسارات التعاون والتقارب الأمريكية ـ الصينية الليرة التركية إلى القاع: هل يطفو الاقتصاد التركي؟ تحدي "المتحورات": كيف تسهم "الممرات الخضراء" في تعافي الاقتصاد العالمي؟ سيكولوجية الألوان في التسويق لعبة "لوكاشينكو- بوتين": حسابات متناقضة إزاء أزمة الهجرة بين بيلاروسيا وبولندا الصين وإفريقيا: الشراكات غير المقيدة نظرية الحرب السيبرانية والجيوش السيبرانية: جيوش السوشيال ميديا والأمن السيبراني "أوميكرون" يضع العالم أمام اختبار جديد توظيف "المجاز" في سياسات الشرق الأوسط الاحتواء المزدوج: جولة "بلينكن".. هل تغير النهج الأمريكي في أفريقيا؟ ضبط المصطلحات في الخطاب الإعلامي.. حقوق المرأة والمطالب النسوية نموذجًا الاقتصاد الكلي التونسي بين الهشاشة والتجاذبات السياسية والضائقة المالية المناورات العسكرية الأمريكية في البحر الأسود: الأهداف والتداعيات الحوار الاستراتيجي.. والسردية المصرية الجديدة الأزمات المُتداخلة وعدم الاستقرار في بعض الدول العربية

القسم : أخبار المركز
نشر بتاريخ : Tue, 21 Feb 2017 12:34:01 GMT
مركز المحترفون الدولي للدراسات والأبحاث يشارك في ندوة في جامعة الزرقاء لتوعية الشباب من خطر الإرهاب والتطرف

المشاركون في الندوة

 

 يشارك مركز المحترفون الدولي للدراسات والأبحاث

 في ندوة في جامعة الزرقاء لتوعية الشباب من خطر الإرهاب والتطرف 

عقد في جامعة الزرقاء اليوم ندوة نقاشية، حول دور الاعلام في توعية الشباب من خطر الارهاب والتطرف، التى نظمتها كلية الصحافة والاعلام في الجامعة، حضرها رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمود الوادي، وعمداء الكليات ورؤساء الاقسام وعدد كبير من الطلبة.
وأوضح وزير الدولة لشؤون الاعلام السابق معالي الاستاذ سميح المعايطة، إن الاعلام يعد أحد الادوات التي لها تأثيرها وانتشارها في المجتمع، وأعتبر أن مواجهة التطرف يأتي من خلال تثبيت قيم العدالة والمواطنة في الدولة المدنية والقائمة على أحترام الاخر، وأحترام التنوع والفكر، وتعزيز سيادة العدالة، مشيرا لأهمية مضمون الرسالة الاعلامية وتوجيهها بطريقة منظمة مدروسة لايصال الاهداف المرجوة بطريقة صحيحة .

من جهته بين العميد الركن المتقاعد المهندس صلاح المجالي مدير مركز المحترفون الدولي للدرسات والابحاث، الاستراتيجية الاعلامية الوطنية لمواجهة الارهاب، ووظائف الاستراتيجية الاعلامية التى تتمثل في دراسة وفهم البيئة الاستراتيجية السائدة، وتحديد مصادر القدرات الاعلامية والوسائل المتاحة واختيار الأكثر ملائمة من بينها، وتنسيق استخدام العوامل  البيئية والوسائل الاعلامية ودمجها فى منظومة واحدة مترابطة تحقق التكامل، بالاضافة للمرونة وفق الظروف المستجدة والقدرة على التكيف ، كما واشار للعناصر الرئيسية للاستراتيجية الاعلامية الوطنية لمواجهة الارهاب.
وأكد المشاركون خلال الندوة، ضرورة تفعيل وتعميق الجانب التوعوي الفكري لدى مختلف الفئات الاجتماعية للوقاية من الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف، وناقشوا مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف على الأسرة والمجتمع ،مؤكدين على أهمية توعية الشباب بكيفية مواجهة الإرهاب والوقوف صفا واحداً لدحض الإرهاب بكافة أشكالة.

وبين اللواء الركن المتقاعد محمد جرادات، معنى الارهاب والتطرف والغلو والتعصب، واهمية الاعلام والعلاقة بين الاعلام وجهود محاربة الارهاب والتطرف، مؤكدا اهمية توعية الشباب من التطرف، وعلاقتها بالأمن الوطني، وسبل توعية الشباب في كيفية مواجهة الإرهاب والرد عليه والوقوف صفا واحدا في دحضه بكافة أشكاله، مبينا اهمية الاستعانة بمتخصصين في مجال الجماعات الإرهابية في ندوات إعلامية في التلفزيون والإذاعة والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي لدحض الفكر الإرهابي، مع استخدام الوسائل الإعلامية ذات المصداقية الإعلامية، بالاضافة لإدراك خطورة الاستهانة بتواجد المتطرفين بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.  
واكد اللواء الركن المتقاعد الدكتور مفلح الزيدانين، أهمية التخطيط الاستراتيجي للاعلام ودوره في محاربة الارهاب، والمنظومة الاستراتيجية، كما ركز على اهمية الاستثمار في عقول الشباب وطاقاتهم، وضرورة حماية الشباب من الفكر الظلامي، الذي بات انتشاره سهلا عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعي، وركز على أهمية مضمون الرسالة الاعلامية وتوجيهها بطريقة منظمة مدروسة لايصال الاهداف المرجوة بطريقة صحيحة ومنطقية يتقبلها المجتمع وتترسخ في عقولهم لتشكل مناعة وحصنا ضد مختلف أشكال التطرف.

 

مناقشة المادة المنشورة :: التعليقات
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي المركز ، ولكنها تعبر عن اراء اصحابها